الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )

مقدمة 74

الغدير ( فارسي )

گفتا كه : الا من انا مولاه فهذا مولاه : از اينروى شد او بر همه اقدم وين نصّ كتاب است بر اهل خرد و راى كاين شأن ولايت پس از احمد ، شه اعظم مخصوص كسى گشت كه در حال ركوعش بخشيد بسائل زره مردى ، خاتم بر گردن اشعار خطيب ار بپسندد از ( واحدى ) اين ترجمه عقديست منظَّم 14 - منظومه شيواى شاعر خوش قريحه آقاى حاج شيخ محمّد - شيخ بندر - عفك : ا عبد الحسين ، جمعت « الغدير » بعزم يجلّ عن الواصف تتبّعت آثار اهل الحديث تتبّع ذى حكمة عارف و رحت بمنظارك المستنير تميز الصحيح من الزائف فنلت بسعيك شأو الكرام و حزت التليد مع الطارف فجاء غديرك فصل الخطاب ينير المحجة للعاسف هتفت به عن لسان الهدى فبوركت للحقّ من هاتف فللَّه درّك من نيقد و للَّه درك من قائف فان يجحد الحق بعد الغدير فلا تعجبّن من الجائف و لا تعجبنّ اذا امعنوا فرقص الطروب من العازف فان لكلّ اناس هوى و ذا ديدن الجاحد الانف فبشراك عبد الحسين الامين بنور هدى سفرك الكاشف فأجرك عند امام الهدى و مثواك في ظلَّه الوارف و بشرى لشيعته بالنجات فمحض ولاه حمى الخائف